ملتقى طلبة كليات التمريض العراقية

السلام عليكم .. نود ان نعلن لطلابنا الاعزاء في العراق والوطن العربي عن انطلاق هذا المنتدى المبارك
ملتقى طلبة كليات التمريض العراقية

هــذا الموقــع بجهــود شخصيــة ولا ينتمـــي الى جهــة حكومــية اوجهـــات اخــرى



***تحية خاصة الى الاستاذ الدكتور محمد فاضل عميد كلية التمريض جامعة بغداد***
تحية خاصة الى دكتور زاهد معاون العميد في كلية التمريض جامعة بغداد.....





    موسوعة المصطلحات النفسية

    شاطر
    avatar
    eulalie
    مشرف

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 24/02/2011

    موسوعة المصطلحات النفسية

    مُساهمة  eulalie في الجمعة فبراير 25, 2011 1:10 am

    الإثارة ، الاستثارة:

    في الفيسيولوجيا:إثارة عصب أو عضلة بحيث ينشأ عن ذلك اندفاع معين.
    وفي الفيزياء:نقل الذرة أو نواة الذرة, من حالة الطاقة الدنيا (Ground
    State) إلى حالة ذات طاقة أعلى, وتعرف هذه الحالة الأخيرة ب-<الحالة
    المستثارة ( أيضا: طاقة الاستثارة).



    الإثنولوجيا ، علم الأعراق البشرية :

    فرع من الأنثروبولوجيا يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزعها
    وعلاقاتها بعضها ببعض, ويدرس ثقافاتها دراسة تحليلية مقارنة أيضا.



    الإحباط :


    في علم النفس: ظرف أو حالة أو عمل يحول بين المرء وتحقيق إحدى حاجاته الاجتماعية أو النفسية. والإحباط غالبا ما يكون خارجي المنشأ.
    فقد ترغب مثلا في المشاركة في حفلة راقصة فيمنعك والدك من ذلك. وقد ينشأ
    الإحباط, أحيانا, عن علة في ذات نفسك أنت, أو عاهة تشكو منها, أو انخفاض في
    مستوى الذكاء عندك, أو عن تصدرك لتحقيق أهداف هي أبعد منالا من أن تبلغها
    بقدراتك أو مؤهلاتك.
    وأيا ما كان, فالإحباط يحمل المرء على بذل المزيد من الجهد, وغالبا ما يثير
    غضبه ويغريه بانتهاج سبيل العدوان, ولكنه لا يورثه أية علة نفسية خطيرة,
    إلا إذا تواصل أو تكرر مرة بعد أخرى. ليس هذا فحسب, بل إن الإحباط قد يكون
    بناء, إذ يحمل المرء, حملا, على اكتشاف حلول لمشكلاته جديدة.




    الأحلام :

    عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو
    الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. وعرفها بعضهم الآخر بقوله
    إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية.
    ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير
    صحيح. فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن
    تذكر هذه الأحلام عند اليقظة. ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها
    فيسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي
    تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم.

    وأما المثيرات الفيسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل
    المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله.
    وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة
    علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين بعد أن أصدر فرويد Freud
    كتابه <تأويل الأحلام> The Interpretation of Dreams (عام 1899) وقد
    ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من الدووعي أو ما دون الوعي, وأنه عبارة
    عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا.

    والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على
    شكل مقنع, ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح>
    يستعان بها على فهم الحلم. أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة
    توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب, فهو يستعد
    لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على
    نشاطات اللاوعي المستقلة.



    الإحياء النفسي ، علم النفس الإحيائي :


    دراسة الحياة العقلية والسلوك من حيث علاقتهما بالعمليات البيولوجية. يعتبر
    أدولف ماير رائد هذا العلم. وقد ذهب إلى القول بأن نجاح الطبيب في معالجة
    أية حالة من حالات المرض العقلي رهن بدراسة خلفية المريض الوراثية,
    والخبرات التي مر بها في حياته, والضغوط البيئية التي تعرض لها.



    الإرادة ، حرية الإرادة :


    قدرة المرء على اتخاذ القرار, وبخاصة في القضايا المصيرية, أو على الاختيار
    بين مختلف البدائل, أو العمل في بعض الحالات من غير أن تقيد إرادته عوائق
    طبيعية أو اجتماعية أو غيبية.

    ومن هنا فهي نقيض <الحتمية> التي تقول:بأن أفعال المرء هي ثمرة عوامل
    سبقية لا سلطة له عليها ونقيض <الجبرية> أي :الإيمان بالقضاء
    والقدر. والقائلون بحرية الإرادة يبنون موقفهم على أساس من الاعتقاد السائد
    في مختلف المجتمعات بأن الناس مسؤولون عن أعمالهم الشخصية وهو الاعتقاد
    الذي تنبني عليه جميع مفاهيم القانون والثواب والعقاب.

    وتعتبر الوجودية أكثر الفلسفات الحديثة تشديدا على حرية المرء ومسؤوليته عن أعماله.



    الارتكاس ، الفعل المنعكس :

    قدرة المرء على اتخاذ القرار, وبخاصة في القضايا المصيرية, أو على الاختيار
    بين مختلف البدائل, أو العمل في بعض الحالات من غير أن تقيد إرادته عوائق
    طبيعية أو اجتماعية أو غيبية.

    ومن هنا فهي نقيض <الحتمية> التي تقول بأن أفعال المرء هي ثمرة عوامل
    سبقية لا سلطة له عليها ونقيض <الجبرية> أي الإيمان بالقضاء والقدر.
    والقائلون بحرية الإرادة يبنون موقفهم على أساس من الاعتقاد السائد في
    مختلف المجتمعات بأن الناس مسؤولون عن أعمالهم الشخصية وهو الاعتقاد الذي
    تنبني عليه جميع مفاهيم القانون والثواب والعقاب.

    وتعتبر الوجودية أكثر الفلسفات الحديثة تشديدا على حرية المرء ومسؤوليته عن أعماله.



    الارتكاس الشرطي ، الفعل المنعكس الشرطي :


    في علم النفس, استجابة لا إرادية لمثير لا يحدث تلك الاستجابة إلا إذا أخضع
    الكائن الحي لعملية تعرف ب-<الإشراط> Conditioning. فالكلب مثلا
    يسيل لعابه إذا عود سماع صوت الجرس كلما حان موعد طعامه المألوف, حتى ولو
    لم يكن الطعام موجودا.
    إن العطام يحدث عند الكلب ارتكاسات غير مشرطة Unconditione Reflexes, أي
    استجابات غريزية غير مكتسبة أو متعلمة. أما الجرس فيحدث ارتكاسا شرطيا, إذ
    ليس للجرس في الأصل تأثير على غدد الكلب اللعابية.
    ولكن حين يعود الكلب أن يربط ما بين الطعام وصوت الجرس فعندئذ يستجيب للجرس
    كما يستجيب عادة للطعام. وأول من قام بالتجارب في هذا الحقل الفيسيولوجي
    الروسي بافلوف.




    الأرق :

    امتناع النوم امتناعا مزمنا. ينشأ الأرق في كثير من الأحوال عن الضجة أو
    الألم أو النور القوي. وقد يكون مجرد عرض دال على حالة عصبية ناشئة عن قلق
    أو مرض أو عصاب. والأرق يعالج بإزالة أسبابه.

    ومن الخير أن يقوم المصاب بالأرق ببعض التمارين الرياضية البدنية خلال
    النهار, وأن يتناول شرابا ساخنا وينقع قدميه في الماء الحار قبل أن يأوي
    إلى الفراش. فإذا لم يجده ذلك كله فقد لا يكون ثمة مناص من تناول بعض
    الأقراص المنومة.
    avatar
    eulalie
    مشرف

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 24/02/2011

    رد: موسوعة المصطلحات النفسية

    مُساهمة  eulalie في الجمعة فبراير 25, 2011 1:32 am

    الأنا :

    أحد الجوانب الثلاثة التي تتألف منها النفس وفقا لنظرية التحليل النفسي
    التي قال بها فرويد. أما الجانبان الآخران فهما <ألهذا> أو
    <ألهو> والأنا العليا.
    وتعتبر الأنا صلة الوصل الواعية بين الإنسان والواقع, وهي تقوم بدور العامل
    الموفق بين مطالب <ألهذا> أو <ألهو> الغريزية وبين الرقابة
    الصارمة التي تفرضها الأنا العليا. وبكلمة, فإن الأنا هي الجانب العقلاني
    من الشخصية الإنسانية وهي التي تساعد المرء على الاحتفاظ بتوازنه النفساني
    (را. أيضا: الأنا العليا; وألهذا).



    الأنا العليا ، الأنا السامية :

    أحد الجوانب الثلاثة التي تتألف منها النفس وفقا لنظرية التحليل النفسي
    التي قال بها فرويد. وهذا الجانب يعتبر الجانب المثالي منها, ويشتمل على
    رقابة زاجرة تعرف عادة باسم <الضمير>. والأنا العليا لا شعورية في
    الأساس ولكنها ترتفع إلى مستوى الشعور في المواقف الحرجة وتقوم بدور الشرطي
    الرادع أو الحارس اليقظ (را. أيضا: الأنا; وألهذا).



    الانبساط :

    في علم النفس, موقف تتجه فيه اهتمامات المرء إلى كل ما هو خارج عن الذات
    بأكثر مما تتجه نحو الذات والخبرات الذاتية. ويتسم هذا الموقف عادة
    بالدينامية المنتجة وبالنزوع إلى الاختلاط بالناس, والوقوف من الغرباء
    موقفا يتميز بالقوة والحرارة, كما يتسم أيضا بالمشاركة في النشاطات
    الاجتماعية على اختلاف أصنافها وأنماطها. والمصطلح من وضع كارل يونغ. وهو
    نقيض الانطواء (را. الانطواء).




    الانحرافية :

    انحراف عن سياسة الحزب المقررة (في الإيديولوجية الماركسية بصورة خاصة).
    يتهم بها الأفراد حينا, والجماعات أو الأجنحة حينا آخر. وقد تتبادل الأحزاب
    الشقيقة تهمة الانحراف أيضا, كالذي حدث في الستينات والسبعينات من القرن
    العشرين, حين ذهب الحزب الشيوعي الصيني إلى القول بأن الحزب الشيوعي
    السوفياتي قد انحرف عن خط ماركس ولينين واتهم الحزب الشيوعي السوفياتي
    الحزب الشيوعي الصيني بالتهمة نفسها.



    الأنساب ، علم الأنساب :

    دراسة انحدار الأفراد من أسلافهم أو الأسر من أصولها. والواقع أن عناية
    الأمم والشعوب بهذا <العلم> ترقى إلى أقدم العصور. ومرد ذلك إلى أن
    معرفة الأنساب كان خليقا بها, في تلك الأزمان, أن توثق عرى الوحدة القبلية
    وتقر أحقية المرء بوراثة الأرض أو المنصب من دون غيره من الناس أو تعزز على
    الأقل مكانته الاجتماعية في عيون بني قومه أو عشيرته.
    ولكن <شجرات النسب> التي وصلت إلينا من عهد السومريين والبابليين
    والمصريين والهنود والصينيين وغيرهم محل شك كبير لامتزاج الحقيقة, في تلك
    الشجرات, بالخيال والأسطورة. وقد عني العرب بعلم الأنساب عناية خاصة, فظهرت
    فيهم جمهرة كبيرة من النسابين في الجاهلية والإسلام.
    وإذا كانت العصبية القبلية وراء اهتمامهم بعلم الأنساب في الجاهلية فليس من
    شك في أن حرص كثير من العرب والمسلمين على إلحاق أنسابهم بالعترة النبوية
    الشريفة كان هو العامل الرئيسي وراء اهتمام الناس بعلم الأنساب في العصور
    الإسلامية على اختلافها.




    الانفعال :

    هو رد فعل <مهتاج>, كالحب والخوف والأسى والغضب. ويعتقد بعض علماء
    النفس أن الأطفال لا يعرفون, عند ولادتهم, الانفعال ألبتة, وأنهم يتعلمون
    الانفعالات كما يتعلمون القراءة والكتابة. والانفعالات نوعان: الانفعالات
    الإيجابية كالحب والابتهاج والأمل, وهي تستثار عندما يرى المرء شيئا يعجبه
    أو يرضيه, والانفعالات السلبية كالغضب والخوف واليأس والحزن والاشمئزاز,
    وهذه تستثار عندما يلقى المرء ما يؤذيه أو ينفره.
    والانفعالات تحدث في الجسد تغيرات كيميائية وبدنية تحميه من الخطر. وبعض
    الانفعالات القوية يحمل أجزاء من الجهاز العصبي على أن تبعث بسلسلة من
    الإشارات إلى مختلف الغدد والأعضاء فتعد هذه الغدد والأعضاء الجسم للدفاع
    عن نفسه. فعند الخوف مثلا يفرز الكظر في الدم هرمونا يعرف بالكظرين أو
    الأدرينالين فتتسارع نبضات القلب, ويرتفع ضغط الدم, وتتدفق على الدورة
    الدموية مقادير كبيرة من السكر مما يزود الجسد بطاقات إضافية تمكنه من
    مواجهة الأزمة أو الخطر.
    ولكن للانفعال مضاره أيضا, فإذا استمرت التغيرات التي تحدثها الانفعالات في
    الجسد فترة طويلة, كالذي يحدث في حال الخوف المتكرر, فعندئذ تتعرض المعدة
    للإصابة بالقرحة.




    أوديب ، عقدة أوديب :

    عقدة نفسية تتسم بتعلق الولد بأمه تعلقا جنسيا مصحوبا عادة بغيرة من الأب
    أو بكراهية شديدة له. تظهر عند الأطفال في ما بين سن الثالثة وسن الخامسة,
    وقد تكون مصدر اضطراب في شخصية البالغ, إذا لم تحل.
    وقد طلع فرويد على الناس بهذه الفكرة في كتابه <تأويل الأحلام> Die
    Traumdeutung, عام 1899 وأطلق عليها هذا الاسم, وفيه إشارة إلى أسطورة
    أوديب (قا. إلكترا, عقدة).




    الاثيولوجيا :

    دراسة السلوك الحيواني. تعتبر علما حديثا, على الرغم من المحاولات التي قام
    بها كثير من العلماء, في هذا المجال, عبر العصور. ويعتبر العالمان
    البيولوجيان نيكولاس تينبرجن الهولندي وكونراد لورنتز النمساوي (اللذان
    أجريا في العشرينات من القرن العشرين, تجارب هامة في دراسة السلوك الحيواني
    المقارن) رائدي الإثيولوجيا الحديثة.




    الإيحاء :

    في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرء آخر على الاستجابة, من غير
    تمحيص أو نقد, لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد. ولتبيان ذلك نفرض
    أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما.
    إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية
    مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور. ولسوف تكتشف بعد
    لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك
    المبنى. فإذا ما تساءل أمرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول
    <يخيل إلي أن المبنى يحترق>, وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد
    قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب.
    والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ
    بحركة تشير إلى الرمي أو القذف فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا
    قد فارق يده من غير ريب. وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ
    تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم
    من أن المحرار (أو ميزان الحرارة) خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل
    طبيعية.
    والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى
    الانتقاد. وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى
    التصديق من جمهور المثقفين.




    الإيحاء الذاتي :

    إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق
    الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة إيحاء موصولا (كأن يتغلب على الأرق بإيهام
    نفسه أنه نعسان إلخ). وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن
    تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.




    التبصر ، البصيرة:

    مصطلح سيكولوجي متعدد الدلالات. إنه يفيد حينا معنى <معرفة الذات>,
    ويفيد حينا آخر معنى اكتشاف المصاب بمرض عقلي العلاقات القائمة بين سلوكه
    وبين ذكرياته ومشاعره ودوافعه التي كبتت من قبل.
    أما في حقل التعلم فيقصد بالتبصر الإدراك المفاجئ للعلاقات المفيدة بين
    مختلف العناصر المتواجدة في المحيط. والواقع أن التبصر المؤدي إلى حل بعض
    المشكلات ينشأ عادة إثر محاولات مخفقة لاكتشاف هذا الحل تعقبها فترة من
    اللانشاط تدرك خلالها عناصر الوضع وقد عقد ما بينها جسر من علاقات جديدة.
    فإذا ما تكشفت إحدى هذه العلاقات عن احتمال صلاحها لحل المشكلة فقد تستخدم في الحال استخداما ناجحا.




    التحول ، الهيستيريا التحولية:


    ارتكاس عصابي نفسي ناشئ عن كبت شديد للأفكار أو الدوافع يتخذ شكل اعتلال
    حسي أو حركي (أو يتحول إلى هذا الاعتلال), كالشلل ونحوه. ويذهب بعض علماء
    النفس إلى أن الذراع المشلولة, مثلا, في بعض حالات الهستيريا التحولية,
    تمثل نوعا من التسوية, أو الحل الوسط, بين الرغبة في عمل شيء ما, بدافع من
    <الهذا> أو <الهو> id. وبين النزوع إلى كبت تلك الرغبة, بدافع
    من <الأنا العليا> Superego.




    التحويل ، الطرح:

    في التحليل النفسي, تعبير يقصد به تحويل الشعور, المثار بالتحليل, من الشخص
    الأصلي الذي هو موضوع الشعور, إلى شخص المحلل أو الطبيب. وهكذا فإن مشاعر
    المرء المكبوتة, نحو والديه مثلا, تحول أثناء التحليل إلى شخص الطبيب. وهذه
    المشاعر قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية.
    والواقع أن قدرا معينا من <التحويل> مألوف في الحياة اليومية. فقد
    ينقم الموظف على زميل له في العمل ولكنه لا يستطيع أن يعبر عن مشاعره تجاهه
    تعبيرا مباشرا, لأسباب مختلفة, فيصب جام غضبه على زوجته أو أحد أولاده عند
    عودته من مركز عمله إلى البيت .



    التخاطر:

    اتصال عقل بآخر من غير طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارة, أو من غير طريق
    الحواس الخمس. ويفترض في من يملك القدرة على مثل هذا الاتصال أن يقوى على
    ممارسته من مكان بعيد أيضا. والواقع أن التخاطر ضرب من قراءة الأفكار, وشكل
    من أشكال الإدراك وراء الحسي (را.). ومن العلماء من ينكر أن يكون ثمة شيء
    اسمه التخاطر. ومنهم فريق يقول إن التخاطر ربما كان ممكنا غير أن أحدا لم
    يثبت ذلك حتى الآن.




    التخلف العقلي:

    نقص في الذكاء العام. ويعتبر متخلفا عقليا كل من كان حاصل ذكائه (را. الذكاء, حاصل)
    70 أو أقل من 70. والتخلف العقلي المعتدل يبدو في أكثر الأحيان نتيجة
    طبيعية لفقدان الفرص المتاحة للتعلم بسبب من الفقر أو العزل في مراحل
    الحياة الأولى. أما التخلف العقلي الخطير فيتكشف عن حالات عصبية مرضية,
    وأحيانا عن أوضاع فيسيولوجية شاذة. والشيء نفسه يصح على بعض حالات التخلف
    العقلي المعتدل أيضا.




    التخييل ، الأدب التخييلي:

    أحد فرعين كبيرين ينقسم إليهما الأدب, وهو يشمل مبتكرات الخيال من رواية
    وقصة قصيرة ودراما أو أدب مسرحي وشعر. أما الفرع الثاني فهو اللاتخييل أو
    الأدب اللاتخييلي ويشمل المقالة والسيرة والسيرة الذاتية والنقد الأدبي وما
    إليها.

    منقول للفائدة
    avatar
    Admin
    المديــــــــــر العـــــــــــام

    عدد المساهمات : 555
    تاريخ التسجيل : 03/02/2011
    الموقع : بغداد

    رد: موسوعة المصطلحات النفسية

    مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 25, 2011 3:01 pm

    والله معلومات مهمة و اتمنى الكل يستفاد منها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 6:58 pm